Monday, 4 January 2016

2016، يلا نحط أهداف ومانحققها!



 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتهت 2015 قبل عدة أيام، ودخلنا بالعام الميلادي 2016
ويمكن أكتر شيء شوفتو دي اليومين في منصات الشبكات الاجتماعية باختلاف أنواعها هي أهداف وأمنيات العام الجديد
  طبعاً المشهد يتكرر كل سنة، والناس بنفس الحماس تحط أهداف سيتم العمل على تحقيقها خلال العام الجديد
طبعاً الأغلب للأسف يتخلى عن أهدافه أو ينساها مع نهاية أول شهر في السنة
 طيب ايش الي يصير .. يعني اذا عن حماس فكان في حماس ونشاط مع بداية السنة

بس يمكن المشكلة تكون في نوعية الأهداف وجودتها

في هذه التدوينة بإذن الله سوف أضع حصيلتي الضئيلة فيما يخص موضوع الأهداف




أول شيء لازم نستشعر نعمة البدايات وكيف أنها فرص ثمينة ولكن قلة من يحسنوا استخدامها
سبحان الله البدايات دائماً تحمل بصحبتها جعبة نشاط وتفاؤل وأمل
سواء بداية عام جديد، بداية ترم دراسي، بداية وظيفة أوحتى بداية يوم جديد!
جميعها تبعث نفس الشعور بس باختلاف الدرجات

ومع الاحساس المصاحب لهذه البدايات يجي الحماس والدافعية لبدأ تحديات جديدة وتحقيق أهداف جديدة
لأن طاقاتنا في هذه الأوقات تكون في أوجها .. فيسهل علينا اتخاذ قرارات جديدة
بس غالباً الي بيصير بنلاقي نفسنا بعد كم يوم تخلينا ببطئ وبشكل غير مباشر عن العمل بهذه القرارات

أحس كل ماقربت عن الموضوع بعدت عنو .. لذلك راح أتكلم عن نفسي أول

أنا كل عام جديد وكل ترم دراسي أحطلي أهداف
أهداف كثيرة .. يمكن 6  أو 8 ، وماأخفيكم علماً ماأفتكرها إلا لما يدخل العام الجديد ويجي الوقت اني أحط أهداف جديدة بعدين أفتكر اني   ماحققت حقت العام الي فات أصلاً
يمكن لأني ببساطة كنت أحط الأهداف عشان كنت أشوف الناس متحمسين وأتحمس معاهم يعني باختصار "هبة" وبس

وكل عام على هذا الحال،

لما بديت دراستي .. بدت توضح لي أمور كنت غافلة عنها
يعني كنت دايماً أعتقد أن المشكلة في نفسي .. ماخطر في بالي أبداً انها تكون في الأهداف
تخصصي  الجامعي محاسبة وخلال خطتي الدراسية درست عدة مواد للإدارة
وطبعاً الإدارة تتعلق بشكل مباشر في العلاقات الانسانية

وتقريباً في كل مادة يتطرقو لموضوع الأهداف .. بس طبعاً كانت بصيغة؛ أهداف المنظمة .. أهداف الشركة
بس برضو دا الشيء مايمنع اننا نطبقها على حياتنا الواقعية

طرق وضع الأهداف ونوعية الأهداف والاستراتيجيات المستخدمة فيها كلها تهدف إلى أن تزيد من كفاءة وفاعلية المنظمة
وبالتالي أنا إذا طبقت هذه الطرق والاستراتيجيات حتزيد من كفاءتي وفاعليتي الشخصية !

حسيت اني رجعت لمقاعد الجامعة ؛ بس للأمانة الكلام الي درسته كان جداً جميل ومفيد لدرجة اني جننت الأشخاص المحيطين بي بالثرثرة عنو

اليوم حأشارككم بأول وأسهل استرتيجية .. اذا ماخانتني ذاكرتي أعتقد اني تعلمتها في الثانوي في مادة الانقليزي!

صفات الهدف الجيد أو الذكي


 ببساطة لما تجي تحطي هدف لازم تتوفر فيه خمس مواصافات عشان نقدر نقول إنه هدف ذكي تقدري تحققيه


استراتيجية الأهداف الذكية ظهرت لأول مره للعالم في نوفمبر عام 1981  في ورقة بحث نشرها الباحث جورج وارن يتكلم فيها عن الطريقة الذكية لوضع الأهداف الإدارية للمنظمة

الصورة التالية توضح الاستراتيجية بشكل مبسط



كل حرف من كلمة
 SMART 
تقابلها صفة معينة .. اذا طابق الهدف جميع الشروط أصبح هدفاً ذكياً

طيب مثال بسيط عشان نفهمها بصورة أفضل؛ مثلاً عندي هدف هو " الحصول على نسبة عالية"

هل هو هدف محدد ؟ لا لأني ماحددت كم أقصد بالنسبة العالية
هل هو قابل للقياس؟ لا لأني ماحددت كم أقصد بالنسبة العالية فماراح أقدر أقيس مدى تحققي للهدف في نهاية المدة
هل هو قابل للتحقيق؟ نعم الهدف واقعي وممكن أحققه لو اجتهدت
هل هو ذو علاقة بذاتي وأهدافي ومرتبط في حياتي؟ نعم  الحصول على نسبة عالية سيساعدني في تحقيق أهدافي
 هل يحكمه إطار زمني معين؟ لا لأني ماوضحت أحصل على النسبة العالية بنهاية هذا الترم ولا بنهاية المرحلة الدراسية

إذا ينبغي التعديل على الهدف لأجل أن يصبح هدف ذكي ، وممكن نرجع نكتبه مره ثانية

الحصول على نسبة 98% بنهاية هذا الترم الدراسي

أتمنى تكون الفكرة وضحت  وأتمنى تكون فادتكم

شخصياً استفدت كثير من هذه الاستراتيجية وأطبقها على أغلب أهدافي


اكتبو لي تحت إذا كنتم جربتو هذا النوع من الاستراتيجيات أو لو عندكم انتقاد لهذه الطريقة ولو حابين أتكلم أكتر عن هذي المواضيع

 تجربتي الأولى في كتابة هذا النوع من المواضيع .. لذلك أعتذر عن زلاتي

 دمتم بود  


2 comments:

  1. كلامك عين العقل ، استمري

    ReplyDelete